القضاء يعلن ضبط سماسرة لبيع الكلى داخل مستشفى أهلي ببغداد

0 1

السلطة القضائية

 

المعلومة/بغداد/..

أعلنت محكمة تحقيق الاعظمية، السبت، عن القبض على سماسرة لبيع الكلى يجرون عملياتهم داخل احد المستشفيات الاهلية في بغداد، فيما أشارت إلى أن المتهمين يستغلون ضعف الحالة المادية لزبائنهم أو صغر سنهم ليتم ايهامهم بمبالغ كبيرة لا يتسلمون منها إلا قسط بسيط.

وقالت القاضية أيمان غضبان عودة في بيان تلقت وكالة /المعلومة/ نسخة منه إن “محكمة تحقيق الاعظمية سجلت خلال المدة الماضية العديد من جرائم الاتجار بالاعضاء البشرية، وأن مكتب التحقيق الذي يقع ضمن قاطع عملنا وصلته معلومات عن قيام بعض السماسرة بشراء كلى مواطنين”.

وأضافت أن “الجهات الأمنية ألقت القبض على العديد من المتهمين بهذا النوع من الجرائم، حيث قام السماسرة باستغلال وجود مستشفى أهلية متخصص بزراعة الكلى في المنطقة لأجل القيام بعملياتهم المشبوهة”.

وأشارت غضبان أن “مجلس القضاء الأعلى يتابع باستمرار هذا الملف، وخصص محكمة تابعة لاستئناف الرصافة تتولى النظر في قضايا الاتجار بالأعضاء البشرية”.

وتوقّعت قاضية تحقيق الاعظمية أن “تشهد الايام المقبلة القبض على المزيد من المتهمين واحالتهم على المحاكم لمحاسبتهم عن هذه الجرائم الخطيرة”.

وتابعت أن “المشرّع العراقي لا يحاسب المتبرع بكليته من دون مقابل”، منوهة إلى أن “العقوبات تطال من يقوم ببيعها وكذلك السماسرة بوصفها أعمال تتنافى مع الطبيعة الانسانية”.

من جانبه، أكد القاضي علي ناهض بأن “السماسمرة يستغلون صغار العمر، وذوي الدخول الضعيفة لأجل إغوائهم بالأموال لقاء التخلي عن كليتهم، حيث يدخل المتهمون في العادة إلى المستشفى بصفة متبرعين لدفع الشبهة عنهم وحتى لا يتم محاسبتهم، حيث يتسلم المتبرع قسطاً بسيطاً من هذه المبالغ لا تتجاوز 75 الف دينار، على أمل أن يحصلوا على المتبقي والذي يصل أحياناً إلى 10 ملايين بحسب الاتفاق بعد انتهاء العملية”.

ويؤكد أن “المتبرع المتهم وبعد خروجه من صالة العمليات لا يجد التاجر الذي اتفق معه وهو بالتالي يفقد كليته والأموال التي كان سيحصل عنها لقاء تخليه عنها”.

وأوضح أن “المحكمة فاتحت الجهات الصحية ذات العلاقة لمراقبة المستشفيات التي تجرى فيها عمليات زراعة الكلى لمنع وقوع حالات مخالفة للقانون”.انتهى/25ر

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.