من هي منظمة هيومن رايتس ووش؟

0 1

قلم وورقة

 

كتب /  رشيد سلمان …

تأسست هذه المنظمة سنة 1978 من قبل أجهزة المخابرات الامريكية في مدينة هلسنكي الاوربية والغرض من ذلك هو تفخيم انتهاك حقوق الانسان في الاتحاد السوفييتي او تلفيق الانتهاكات.

بعد تفكك الاتحاد السوفييتي انتقل مقرها الى أمريكا وتشعبت أهدافها وأصبح لها مقرات في كل انحاء العالم.

الأهداف الجديدة تشويه سمعة الدول التي لا ترضى عنها أمريكا ببدعة حقوق الانسان مثل إيران والصين وكوريا الشمالية وغض النظر عن الجرائم الإنسانية لحبايب أمريكا وعلى راسهم الخليج الوهابي بقيادة السعودية.

هذه المنظمة المأجورة بين الحين والاخر تعلن تقارير ولكنها هزيلة عن جرائم حقوق الانسان في الخليج الوهابي على راسه السعودية لغرض ايهام الناس بحيادتيها.

هي عمياء عن قطع رؤوس الشيعة و قتلهم في مساجدهم في السعودية تحت سمع وبصر السفارة الامريكية ومشاركتها وقتلهم وتعذيبهم في البحرين تحت سمع وبصر الاسطول الخامس الأمريكي وبمشاركته.

هي عمياء عن قصف البيوت على ساكنيها والمستشفيات في المناطق الشيعية في اليمن بقنابل عنقودية بريطانية محرمة وطائرات أمريكية لان الذي يقود الحرب هناك حبيبة أمريكا السعودية وحلفائها.

هي عمياء عن قتل الشيعة في العراق بالعشرات كل يوم بمفخخات منظمات سنية مصدرها السعودية والخليج الوهابي.

قبل سنة تقريبا أمريكا راعية داعش أعلنت ان داعش على أطراف بغداد وسقوطا قادم ولكن الحشد الشعبي خيّب املها لأنه حمى بغداد وحرر بيجي و امرلي و طوزخرماتو و شارك في تحرير الرمادي.

مرات عديدة قصفت الطائرات الامريكية الحشد الشعبي (بالخطأ) وانزلت أسلحة وذخائر لداعش (بالخطـأ) أيضا ولكن الحشد استمر بانتصاراته ما اضطر أمريكا للاعتراف بذلك ولكنها عادت الى حقدها عليه.

التقرير الأخير للمنظمة المأجورة ان الحشد الشعبي الذي تسميه مليشيات كما يسميه سنة العراق والخليج ارتكب ما يرقي الى جرائم حرب في ديالى لأنه تصدى لداعش هناك.

أمريكا بطلب من سنة العراق وسنة الخليج لا يرغبون بمساهمة الحشد في معركة الموصل التي سلمها آل النجيفي العثمانيين وبقية السنة لداعش ما يفسر صدور تقرير المنظمة المأجورة الآن لتشويه سمعة الحشد.

السنة الذين باعوا الموصل والانبار لداعش واحتضنوها بجهاد النكاح فضح الحشد ادعاءهم بالكرامة والشرف وهذا التقرير لتبييض وجههم ووجه أمريكا.

موتوا بغيظكم يا اعداء الحشد الشعبي الذي حرركم ونساءكم من داعش التي احتضنتموها ولا ترغبون بالخلاص منها والعتب على الحشد الذي ضحّى من اجلكم.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.