العراق يطلب من التحالف الدولي انشاء مركز لتدريب القوات العراقية ومحكمة دولية لملاحقة “داعش”

0 1

ابراهيم الجعفري

 

المعلومة/بغداد/..

طالب وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، الاربعاء، التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة “داعش” بإنشاء مركز لتدريب القوات العراقية وتبادل المعلومات، فيما شدد على ضرورة انشاء محكمة دولية لملاحقة “داعش” والإرهابيين.

وقال الجعفري خلال القائه لكلمة العراق في اجتماع التحالف الدولي المنعقد في روما، بحسب بيان لمكتبه تلقت وكالة /المعلومة/ نسخة منه، إن “داعش يشكـَّل كارثة إنسانيّة لذا فإنَّ الدعم يجب أن يستمرَّ بوتيرة أكبر، وتنسيق أوثق من أجل أن يُؤتِي ثماره، ويُحقـِّق النصر على تلك العصابات الإرهابيّة التي تحمل فكراً مُتطرِّفاً لا يعترف إلا بالقتل، والذبح، والاغتصاب، والسرقة، وتدمير كلِّ أشكال المدنيّة، والتحضُّر، والحياة الإنسانيّة”.

وأضاف “أقترح على مُؤتمَركم إنشاء مركز تدريب القوات المُسلـَّحة العراقـيّة، ومركز لتبادل المعلومات، وإمكانيّة إنشاء محكمة دولـيّة تـُعنى بمُلاحَقة الإرهابيِّين والمُقاتِلين في صُفـُوف داعش، وتقديم مُساعَدات تتناسب مع حجم التخريب التي قامت به داعش لممتلكات المُواطِنين”.

وبشأن معركة تحرير الموصل المرتقبة، أكد الجعفري أنه “من المصلحة أن تقتصر معركة تحرير الموصل على أولاً: مُشارَكة القوات العراقـيّة المُسلـَّحة. ثانياً: دعم، وإسناد التحالف الدوليِّ بقيادة الولايات المتحدة الأميركـيّة. ثالثاً: الأسلحة، والأجهزة والمُعدّات التي تسلـَّمها الجيش العراقيّ كان لها أثر بالغ في حسم معركة الأنبار. رابعاً: العراق سيكون شريكاً مُهمّاً مع التحالف الدوليِّ في مُحارَبة الإرهاب حتى بعد إخراج داعش من العراق”.

ولفت الجعفري الى أن “ما يزيد على مليوني عراقيٍّ لايزالون نازحين عن مُدُنهم التي استولت عليها داعش، وتسعى الحكومة العراقـيّة جاهدة لاتخاذ جميع الخطوات المُمكِنة، ووضع آليّات لحماية المُتضرِّرين، والمُهجَّرين بمَن فيهم الأطفال، والنساء، وأفراد الأقليّات الدينيّة، والعِرقـيّة، وتهيئة الظروف التي من شأنها أن تـُفضي إلى عودة النازحين، وتكفل لهم الأمان، وقد خصَّص مجلس الوزراء العراقيِّ مبلغ مليار دولار لعام 2014، وملياراً آخر في 2015 كدفعة أولى لمُساعَدة النازحين، وسيقوم باعتماد مبالغ أخرى”.

واهاب الجعفري بالمجتمعين “الخروج بتوصيات تقف إلى جانب العراق حكومة وشعباً من خلال تكثيف الجُهُود المبذولة لحماية المدنيِّين، وتقديم المعونة للنازحين، والمُهجَّرين، ومُساعَدتهم في العودة إلى سكنهم”.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.