وزارة الموارد تؤكد خلو سد الموصل من الأضرار الكبيرة وتستبعد انهياره

0 1

سد الموصل

المعلومة / بغداد /..

أعلن وزير الموارد المائية محسن الشمري، اليوم الاربعاء ، سلامة سد الموصل من الأضرار الكبيرة ، نافيا الأنباء التي تحدثت عن قرب انهياره .

وقال الشمري في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان بعد استضافته في لجنة الخدمات والاعمار النيابية لبحث أوضاع السد تابعته وكالة / المعلومة /، “هناك تقرير فني تم إعداده من خمسة وزراء وسلم الى الحكومة، لا يتحدث عن مخاطر وانهيار وشيك في السد، ولكن هناك مشكلة في الأسس، وحاليا جاري العمل على إدامتها وصيانتها بشكل مستمر منذ 28 سنة من قبل كوادر الوزارة” مؤكدا “حاجة السد الى حل دائمي بإنشاء سد ساند وهذا ليس خشية من الانهيار، بل للانتقال الى مرحلة الأمان”.

وأضاف ان “وضع السد بعد دراسة التقارير ومتابعة فرق الوزارة والنقاش المستمر خلال الاشهر الماضية، مطمئن بشكل كبير” لافتا الى ان “عقد الإحالة التي وافق عليها مجلس الوزراء يوم أمس الى شركة ايطالية هو لزيادة وتعزيز موضوع التحشية وإصلاح المنافذ السفلى” موضحا ان “عقد الإحالة يتضمن شقين، هما اصلاح المنافذ السفلى في السد، وتعزيز وتطوير برامج التحشية”.

ونفى الشمري “وجود خزين مائي كبير في سد الموصل لان السنتين الماضيتين كانتا سنتي شحة، ووصلنا تقريبا الى الحد الادنى من الخزين في نهاية السنة الماضية، واستبشرنا خيرا بهذه السنة بكميات المياه التي أتت لكل العراق من تركيا”.

وبشأن امكانية افراغ السد، قال الشمري ان “هذا الحديث عن ظرف لا قدر الله، هو أمر مستبعد والحديث عن كبر الموجة والتداعيات التي تحدث جراء ذلك هو في حالة كون السد بكامل طاقته الخزنية، اما الان السد هو ربع الكمية، وحتى التأثير لهذا الخزين لو حدث وهو امر مستبعد جدا لا يصل للنتائج التي تحدث بها الاعلام”.

وأكد وزير الموارد المائية ان “عمليات التحشية والحقن بالاسمنت ليس عملاً ترقيعيا، لان السد فيه بوابة سفلى عاطلة ويجب ان يتم تصليحها” مشيرا الى ان “اصلاح البوابة ليس له علاقة بالانهيار، لانه لا يوجد اية نسبة شك بانهيار السد، وانما منشئ بحاجة الى صيانة”.

وشدد على “ضرورة وضع الحلول والمقترحات لخزن المياه، ويجب ان يكون ذلك في المناطق الشمالية والوسطى ليكون ذو فائدة ومنفعة ومناورة في التوزيع” منوها الى ان “من ضمن المقترحات انشاء سد اخر او استكمال بناء سد بادوش لزيادة حجم المياه الخزني”.

واكد ان “سد الموصل بحاجة الى حل دائم، وهو إنشاء سد ساند له ليس خشية من الانهيار، ولكن للانتقال الى مرحلة الامان من واحد بالألف الى واحد في 100 الف” مشيرا الى “تأخير اعمال الصيانة في زمن الحكومة السابقة وتأخر حاليا ايضا بسبب ظروف مالية واقتصادية، لأنه يحتاج الى من 3 الى 4 مليارات دولار، وفي ظل الظروف المالية الراهنة هذا الامر يعد عسيرا”.انتهى 25 ك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.