المعلومة / خاص..

كشف النائب عن تحالف الفتح رفيق الصالحي، الثلاثاء، الأسباب وراء الإصرار الداخلي والخارجي على تنفيذ أنبوب العقبة النفطي، فيما أكد أننا سنقود الشعب لمنع المشروع رغم الضغوط السياسية الكبيرة الداعمة له.

تابع قناة “المعلومة ” على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً

وقال الصالحي لوكالة / المعلومة /، إن “تنفيذ اتفاقية مد أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة الأردنية وبإصرار خارجي ودعم بعض الأطراف السياسية المحلية يسوده أمرين الأمر الأول يتمثل بالممارسات الرسمية والشبهات للتطبيع مع الكيان الصهيوني والتعامل مع إسرائيل”.

وأضاف، أن “الأمر الثاني هو محاولة خدمة اقتصاد الدول العربية المطبعة والتي تربطها علاقات قوية بالصهاينة كمصر والأردن”، مؤكداً “رفضه التام لتنفيذ هذا المشروع غير الواضح اقتصاديًا والمكلف مالياً”.

وأوضح النائب عن تحالف الفتح أن “تنويع طرق التصدير شيء مهم بل ضروري جداً لكن ليس في ظل حكومة تصريف الاعمال وببنود هكذا اتفاق استراتيجي غير معلنة وغير واضحة ولم تناقش مع أعضاء مجلس النواب”، مبيناً أنه “من صلاحية الحكومة توقيع اتفاقيات وعقود إستراتيجية، ولكن حكومة منتخبة وليست تصريف الاعمال”.

وتابع الصالحي قوله، أننا “لا نوجه الجماهير والشارع العراقي لرفض هذه الاتفاقية، بل نقودهم لمنعه وعدم تنفيذه رغم الضغوط الخارجية والداخلية التي تحاول بشتى الطرق على تمريره”.انتهى/٢٥ر

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.