المعلومة/ ترجمة ..

اكدت الباحثة واستاذة العلوم السياسية في جامعة جورج تاون شيرين طهماسب هانتر ان الكثير من الامريكان يعتقدون ان أن حمل السلاح وتنظيم الميليشيات ضروري ضروري للدفاع عن النفس وحماية الحقوق الديمقراطية.

ونقلت صحيفة طهران تايمز في مقابلة ترجمتها وكالة /المعلومة/ عن شيرين قولها إن” حوادث اطلاق النار الناجمة عن العنف في الاماكن العامة تزايدت في الاعوام الماضية ومن المرجح أن يؤدي هذا التطور إلى تقوية أولئك الذين كانوا يطالبون بمزيد من فعالية الشرطة ويقوض التقدميين الذين كانوا يدعون إلى تقليص التمويل للشرطة، وفي انتخابات التجديد النصفي المقبلة ، يمكن أن تصبح القضايا المتعلقة بالقانون والنظام أكثر أهمية ويمكن أن تقوض فرص الديمقراطيين في الفوز في الانتخابات”.

واضاف ان ” التلفاز والافلام ووسائل الاعلام ساهمت في تنمية ثقافة العنف في المجتمع الامريكي ، وقد اظهرت البيانات أن عددًا كبيرًا من الأشخاص المتورطين في إطلاق النار الجماعي مضطربون عقليًا أو يعانون من مرض عقلي خطير، والمطلوب  بالإضافة إلى الإجراءات الأخرى ، مثل جعل الحصول على السلاح أكثر صعوبة ، هو تحسين الرعاية للمختلين عقلياً”.

واشارت الى أن ” ادارة بايدن فشلت في الحد من العنف المسلح والحد من امتلاك السلاح لان العديد من أعضاء الكونجرس وأعضاء مجلس النواب  وخاصة الجمهوريين ، يعارضون مثل هذه الإجراءات. ومع ذلك ، فإن أهم عائق أمام السيطرة على الأسلحة هو الاعتقاد المستمر لعدد كبير من الأمريكيين أن حمل السلاح مضمون بموجب الدستور ، وهو ضمان ضد الديكتاتورية ، وبالتالي لا ينبغي العبث به”. انتهى/ 25 ض

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.