المعلومة/ خاص..

كشف النائب المستقل عن محافظة المثنى باسم خشان، الثلاثاء، أسباب حدوث الأزمات والكوارث التي عملت على تجفيف بحيرة ساوة والمطلق عليها باسم “لؤلؤة الصحراء العراقية.

تابع قناة “المعلومة ” على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً

وقال خشان في حديث لوكالة /المعلومة/ إن “الأسباب الواقفة وراء جفاف بحيرة ساوة بعد ما كانت معجزة طبيعية بيولوجيا وجيولوجيا من عصور ما قبل التاريخ وإلى الآن، والموجودة في غرب مدينة السماوة في محافظة المثنى جنوب العراقي عديدة ولكن أبرزها قد يكون الجهل الحكومي وعدم الاهتمام الكافي بالثروات المائية، والإهمال من قبل الجهات المسؤولة عنها”.

وأضاف، أن “جهل الحكومات التي تشكلت منذ 2003 إلى وقتنا الحالي والتي تحاول ان تنهي الدورة الوزارية باي شكل وصورة كانت، وإهمالها الواضح اثر بشكل كبير على المراكز المهمة والبحيرات والاهوار واختفاء المساحات الخضراء والتشجير في المناطق الصحراوية والذي أدى إلى تدمير دائم للبيئة”.

وأوضح النائب أن “احد أسباب الجفاف هو نسبة الملوحة العالية فيها، والذي كان يجب ان يستخرج منها بعض من هذه الكميات، لكنها لم تجد أي عناية أو اهتمام حكومي”، لافتا إلى أن “السبب الأخر يكمن في وزراء الزراعة والموارد المالية بأنهم غير متخصصين وليس لديهم وعي أو إدراك للحجم المسؤولية الموكلة على عاتقهم والذي يؤدي إلى حدوث هذه الكوارث”.

وتابع أن “الأسباب الأخرى متعلقة بحفر مئات الآبار للمياه الجوفية، والتغيرات المناخية التي تعرضت لها البلاد”، مؤكدا أنه “رغم انضمام البحيرة  في العام 2015 إلى اتفاقية “رامسار” لحماية الأراضي الرطبة، لكنها لم تتلق الدعم والاهتمام الكافي لاستفادة من خيراتها”.انتهى/25ر

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.