المعلومة / خاص..

اعتبر القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني كاروان أنور، الثلاثاء، العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا في شمال العراق بأنها مدبرة من أطراف داخلية، وفيما لم يستبعد مشاركة البيشمركة مع القوات التركية، كشف عن قوة جندها الحزب الديمقراطي الكردستاني لدعم الأتراك.

وقال أنور في حديث لوكالة /المعلومة /، إنه “بعد زيارة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني الى تركيا ولقاءه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انطلقت العمليات العسكرية التركية داخل أراضي العراقي، وهذا يدل على أن العملية مدبرة ومتفق عليها”، مبينا انه “ليس من المستبعد مشاركة قوات البيشمركة الكردية مع القوات التركية”.

وأضاف، أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني جند قوة عسكرية تدعى “الروش” مشكلة من الأكراد السوريين وتسلمهم حكومة الإقليم رواتب أعلى من موظفي كردستان، ومن المرجح مشاركة تلك القوة مع القوات العسكرية التركية إثناء عملياتها داخل العراق”، مؤكدا أن “بارزاني يستخدمهم لأغراض حزبية وسياسية ويبلغ عددهم من 15 إلى 17 الف عنصراً سورياً كردياً”.

وأوضح القيادي في الاتحاد الوطني، أن “إصدار وزارة الخارجية العراقية بيان يندد بالعمليات العسكرية التركية غير كاف ومجرد إجراء تسويفي”، لافتا إلى أن “المواثيق والاتفاقيات الدولية ضربت عرض الحائط من قبل تركيا”.

وبين أن “العمليات العسكرية التي أطلقتها تركيا في أراضي شمال العراق ليست الأولى ولن تكون الأخيرة”، مشيرا إلى أنه “منذ عام 1984 إلى ألان عبر الجيش التركي الحدود الدولية العراقية قرابة 45 إلى 50 مرة وبشكل مستمر بدون أي ردة فعل للحكومات الاتحادية أو الإقليم”.انتهى/25ر

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.