المعلومة/ خاص..

أكد الخبير الاقتصادي باسل العبيدي، الأربعاء، أن تصفير القروض الداخلية والخارجية من فائض اسعار النفط لا يخدم الاقتصاد العراقي.

تابع قناة “المعلومة ” على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً

وقال العبيدي في تصريح لوكالة / المعلومة /، إن “العراق ليس عاجزا عن تسديد قيمة القروض الحقيقية التي بذمته لأنه يدفع فوائدها بالتوقيت الصحيح او يؤجل ذلك بموجب اتفاق مع المقرضين ، وإذا كانت القروض غير مستحقة ولا يشكل وجودها خطرا على مالية البلاد فمن الأفضل عدم تسديدها من فائض الدخل الذي يترتب من ارتفاع أسعار النفط او غيرها من الإيرادات بشرط أن تستخدم القروض في مجال تنتج فيه أكثر مما ندفع عليها من فوائد والتزامات”.

وأضاف أن “اذ كانت هناك قروض غير واجبة السداد في وقت قريب او قابل للتمديد وندفع عنه فائدة 5% سنويا، فمن الافضل أن نستثمر المبلغ الذي سنسدده عن القرض في إنشاء او تشغيل مشاريع اقتصادية بشرط إن تكون مضمونة لكي  تنتج أكثر من 5% سنويا ، سواء في الزراعة او الصناعة او السياحة او غيرها ، لان مبلغ القرض في هذه الحالة سيحقق عدة فوائد منها وفرة اقتصادية تزيد عن الفائدة وتشغيل الأيدي العاملة العاطلة وزيادة الناتج المحلي وتحقيق منافع اجتماعية من المشاريع”.

وبين أن “هناك الكثير من الحالات يكون فيها تأجيل تسديد القرض ودفع فوائدها أفضل من إطفائها والسعي للحصول من نفس الجهة المقرضة او جهة أخرى خاصة إذا كان بشروط ميسرة ولا تمس سيادة واستقلالية البلد ، ويعني ذلك بان إتباع سياسة تصفير القروض ليست هي الحالة المثالية في كل الحالات لبلد نامي مثل العراق فيما لو استخدمت القروض في مجال الإنتاج وتنشيط الاقتصاد وليس لأجل تغطية العجز الناتج عن فشل الأداء الحكومي او دفع الرواتب والتغطية على الفساد وغيرها من الأمور”.انتهى 25و

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.