كتب / إياد الإمارة ||

سنة الحلبوسي الخاسر الأكبر في العملية السياسية العراقية الجارية

اعتقد أن الحلبوسي وحلفائه من داخل المكون السني هو الخاسر الأكبر والأكثر ضررا في العملية السياسية العراقية الجارية الآن .. الرجل اقترف خطأ كبيرا سوف يدركه قريبا وسوف لن ينفعه وحلفائه من داخل المكون أي دعم خارجي يقدم له من الإمارات أو من تركيا او من أي طرف خارجي آخر وكان عليه أن يدرك مبكرا مغبة تحركاته السياسية غير الناضجة التي قام بها مؤخرا مستفزا بها شركائه التقليديين في العملية السياسية من داخل مكونه نفسه ومن خارجه ..

كما أعتقد أن الحلبوسي قد أدرك مؤخرا أكثر من غيره خطأ ما قام به من تحرك سياسي سوف يلتف عليه سريعا قبل أي متصدي آخر في العملية السياسية وسيكون الإلتفاف عليه للإطاحة به من داخل المكون السني قبل المكونات الأخرى .. وهو يدرك أن هناك قوة فاعلة ومؤثرة في المكون السني الكريم غير راغبة بتسميته ممثلا عنهم وأخرى داخل المكون حانقة عليه بشدة ..

《أمام الحلبوسي فرصة أخيرة للتصالح عراقيا داخل المكون السني نفسه وداخل “الإطار” العراقي الوطني.》

السيد مسعود البرزاني وحلف آخر العمر الأخير

الأكراد مكون عراقي مهم إرتبط بهذه الارض بآلامها وأوجاعها وقد أختلط الدم الكردي الثائر بأديمها يصنع غدها الذي سيكون مشرقا بإذن الله تبارك وتعالى.. الأكراد أشقاء اعزاء وأصلاء يمتدون من أعالي زاخو الجميلة وحتى آخر حبة ملح في رأس البيشة الذي شاب حزنا وكمدا، هم ليسوا في كردستان فقط في دهوك واربيل “هولير” وسليمانية وحلبجة المتألمة هم في قلوب وعقول العراقيين جميعا، هذه الحقيقة التي ينبغي على الزعيم الكردي التاريخي البرزاني أن يدركها ويحيى بها في هذا البلد لا أن يذهب بخبرته السياسية الشيطان ويتحالف بعيدا عن محبة العراقيين فهي مصدر قوته الأكبر ..

السيد مسعود البرزاني يجازف كثيرا بمصلحة جزء كبير من الأكراد هذه المرة وهو يراهن رهان الخاسرين حتما ..

《أمام السيد مسعود البرزاني فرصة أخيرة للتصالح عراقيا داخل المكون الكردي نفسه وداخل “الإطار” العراقي الوطني.》

المقاومة العراقية الوطنية الإسلامية قوة حقيقية في العراق والمنطقة

تلك هي الحقيقة التي يدركها الجميع .. يدركها من في الخارج أكثر من الداخل .. يدركون أن المقاومة قوة العراق والمنطقة الحقيقية وهو قوة تمتد إلى أبعد من حدود تفكير بعض العراقيين محدودي التفكير والنظرة والفهم ..

المقاومة التي إستطاعت أن توقف البرنامج الصهيوأمريكي الأخطر في تاريخ المنطقة “داعش الإرهابية التكفيرية” وهي الآن اعلى قدرة أصلب عودا وأشد بأسا فلا يغتر من في الداخل بمقعد إنتخابي لم يبلغه إلا بمساعدة ألكترونية خارجية!

قوى التآمر الخارجي لا تعول كثيرا على مؤآمرتها الأخيرة لانها تدرك مخاطر اللعب بالنار المفتوحة من جميع الإتجاهات وإنها تواجه قوما على وعي وبصيرة وقرارهم إحدى الحسنيين إما الموت وإما الشهادة، فلا يعول بعد ذلك من في الداخل على مؤآمرة لا يعول عليها أصحابها أنفسهم.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.