المعلومة / خاص..

اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون حيدر اللامي، زيارات قيادات تحالف السيادة المتمثل برئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وخميس الخنجر إلى تركيا والأمارات بأنها عقدت المشهد السياسي وازمت العملية السياسية، فيما أكد أن الكرد والسنة في التحالف الثلاثي ليس لديهم رؤى واضحة ضد التطبيع أو تواجد الاحتلال الأجنبي.

تابع قناة “المعلومة ” على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً

وقال اللامي في حديث لوكالة /المعلومة/، إن “التحالف الثلاثي فيه اختلاف وتباين كبير في قضايا عدة كوجود الاحتلال الأجنبي على الأراضي العراقية، وقضية تصدير النفط والغاز وتوزيع الثروات، بالإضافة إلى التعامل مع الكيان الإسرائيلي المجرم الغاصب”، مبينا أن “أراء ومواقف الكرد والسنة في قضية التطبيع يؤكد بأنهم غير ملتزمين بتجريم التعامل مع إسرائيل وموقفهم غير ثابت”.

وأضاف، أن “الثلاثي تحالف غير واضح المعالم، وغير مدروس الأفكار والتوجهات، وغير متجانس في إدارة الحكومة وقيادة البلد”، مؤكدا أن”التحالف الثلاثي يبحث عن السلطة ولن يبحث عن حكومة تدير العراق”.

وتابع اللامي، أن “الخلافات والاختلافات بين قيادات تحالف السيادة وخاصة بين الحلبوسي والخنجر تم حلها وتصحيح العلاقات في الإمارات وتركيا في جلسة قد تكون مهينة لهم وللجمهور الذي انتخبهم عبر جلسوهم مع الرئيس التركي وجهاز المخابرات التركية، والذي يعد تجاوزا صريحا على دبلوماسية البلد وسيادته التي يدعون بها”.

وأوضح القيادي في دولة القانون أن “علاقات تحالف السيادة الخارجية مع دول الخليج هي من أوصلت العملية السياسية الى الوضع الحالي، وأدت إلى تأزيم المشهد السياسي”.

أما في شان تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشان تجريم العلاقات مع إسرائيل، فقد أكد اللامي، أن “قانون العقوبات العراقي لعام 1969 المرقم 111 المادة 164 والمادة 201 تجرم التعامل مع الأجانب في القضايا التي تخص البلد والتعامل مع الكيان الصهيوني”، لافتا إلى أن “هذا الأمر موجود أصلا بقانون العقوبات العراقية فلا يحتاج الذهاب الى البرلمان أو التصويت أو الدعوة إلى جلسة برلمانية “.

ودعا”مستشاري الصدر إلى تبليغ زعيم التيار الصدري بان قضية التجريم والتعامل مع الكيان الغاصب موجودة في قانون العقوبات العراقي، وعليه معرفة التوجهات والمواقف الحقيقية لدى الأحزاب المنضوي معها في تحالفه الثلاثي”.انتهى/25ر

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.