المعلومة/بغداد…
كشفت الإدارة المحلية في محافظة النجف الأشرف، الاثنين، عن عقبات عديدة تواجه مشروع إنشاء معمل تدوير النفايات، منها مايتعلق بضعف الجدوى والحاجة لإمكانية مالية كبيرة وتعزيز ثقافة المجتمع لفرزها.
وقال مستشار محافظ النجف لشؤون الإعمار والاستثمار عباس العلياوي في بيان اطلعت عليه /المعلومة/، إن “مشروع معمل تدوير النفايات معروض للاستثمار منذ أعوام عدة، إلا أنه لم ير النور بسبب بعض العقبات التي تواجه الشركات المستثمرة” .
وأضاف العلياوي، أن “من أهم العقبات افتقار المواطنين إلى ثقافة فرز النفايات، فمعمل التدوير يحتاج إلى فرز المواد مثل الكارتون والبلاستك والزجاج وغيرها، لغرض الاستفادة منها بإعادة تصنيعها، وبما أن المواطن يلقي بهذه المواد مجتمعة مع مخلفات الطعام في النفايات، فإن المعمل يحتاج إلى فرزها قبل إعادة التدوير، وهذه العملية تكون مكلفة جدا”ً.
وتابع، أن “العقبة الأخرى، تكمن في حالة توجه المستثمر إلى إنتاج الطاقة الكهربائية من النفايات، فإنه يكون ملزماً بأسعار تحددها وزارة الكهرباء، وبالتالي قد تكون غير مربحة له، لذلك فإن معظم الشركات والمستثمرين انسحبوا بعد دراسة جدوى المشروع” .بدوره، قال رئيس هيئة استثمار النجف الدكتور ضرغام كيكو: إن “البلدية خصصت موقعاً للمعمل منذ العام 2017، وتم عرض المشروع كفرصة استثمارية لدى الهيئة”.
وأشار إلى أن “هناك شركة سويسرية قدمت عرضا لتنفيذ هذا المشروع، إلا أن عدم موافقة وزارتي الكهرباء والصناعة حال دون تنفيذه، وكان سبب عدم الموافقة هو استخدام الشركة تكنولوجيا غير متطورة في إنشاء المعمل، علاوة على عدم كفاية ملاكات البلدية لمعالجة الكميات الكبيرة من النفايات، خاصة أثناء الزيارات المليونية التي تتضاعف فيها الكميات المطروحة عن الأيام العادية”.
وبحسب دراسة نفذتها جامعة الكوفة، فإن كمية النفايات الصلبة في مركز محافظة النجف تصل إلى نحو 1200 طن يومياً، وهي النفايات المطروحة من ستة قطاعات تابعة لمديرية البلدية، وتغطي عدد سكان يصل إلى أكثر من 800 ألف نسمة. انتهى/25

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.