المعلومة/ متابعة…

يدرس بحث تقني جديد إمكانية استخدام تعبيرات الوجه للتفاعل في الواقع الافتراضي، مما سيسمح للأشخاص الذين لا يستطيعون استخدام أجهزة التحكم المحمولة ممارسة الألعاب الافتراضية.

ويقول الباحث اريندام داي الذي درس التفاعل بين الإنسان والحاسوب في جامعة كوينزلاند في بريسبان في استراليا:” إن هذا التقنية يمكن أن تجعل العوالم الافتراضية في متناول الأشخاص الذين لا يستطيعون استخدام أيديهم”.

ويشير داي إلى أن هناك تقنيات أخرى في الواقع الافتراضي سمحت للأشخاص الذين لا ستطيعون استخدان الأيدي، بالتحرك عبر العوالم الافتراضية باستخدام أجهزة المشي وأجهزة تتبع العين، ولكن لا يمكن لجميع الأشخاص المشي على جهاز المشي، ويجد معظم الناس صعوبة في التحديق في مكان واحد لفترة كافية حتى يتمكن نظام الواقع الافتراضي من تسجيل الحدث، وأضاف داي قد يكون صنع الوجوه ببساطة طريقة أسهل لمن لديهم إعاقة للتنقل في الواقع الافتراضي.

يضيف داي أن تعبيرات الوجه يمكن أن تعزز تجربة الواقع الافتراضي للأشخاص الذين يمكنهم استخدام أدوات التحكم اليدوية أيضا. يمكنهم السماح “بالتفاعلات الخاصة التي نقوم بها مع وجوهنا ، مثل الابتسام والتقبيل ونفخ الفقاعات.”

يرتدي مستخدمو الواقع الافتراضي في النظام الجديد للباحثين، قبعة مرصعة بأجهزة الاستشعار، تسجل هذه المستشعرات نشاط الدماغ. يمكن لأجهزة الاستشعار أيضا التقاط حركات الوجه التي تشير إلى تعبيرات معينة، ويمكن بعد ذلك استخدام بيانات الوجه للتحكم في حركة المستخدم من خلال عالم افتراضي.

صمم فريق So Dey ثلاث بيئات افتراضية ليستكشفها المستخدمون. تتطلب بيئة تسمى “سعيدة” من المشاركين التقاط الفراشات بشبكة افتراضية، جعلهم “محايدون” يلتقطون الأشياء في ورشة العمل. وفي الحالة “المخيفة” ، كان عليهم إطلاق النار على الزومبي.

سمحت هذه البيئات للباحثين بمعرفة ما إذا كانت المواقف المصممة لإثارة مشاعر معينة قد أثرت على قدرة الشخص على التحكم في الواقع الافتراضي من خلال التعبيرات.

اختبر ثمانية عشر شابا هذه التكنولوجيا، تعلم نصفهم استخدام ثلاثة تعابير وجه للتنقل عبر العوالم الافتراضية، قادتهم ابتسامة إلى الأمام. العبوس جعلهم يتوقفون. ولأداء مهمة، قاموا بضرب أسنانهم في العالم السعيد، كانت تلك المهمة تنقض على الشبكة، في البيئة المحايدة، كانت تلتقط عنصرا، أما في العالم المخيف، كان يطلق النار على زومبي.

وتفاعل النصف الآخر من المشاركين مع العوالم الافتراضية باستخدام أجهزة التحكم اليدوية، كانت هذه المجموعة الضابطة. سمح للباحثين بمقارنة استخدام تعابير الوجه مع الشكل الأكثر شيوعا لتفاعل الواقع الافتراضي.

أمضى المشاركون  بعد التدريب أربع دقائق في كل من العوالم الافتراضية، وبعد زيارة كل عالم، أجاب المشاركون عن أسئلة حول تجربتهم: ما مدى سهولة استخدام وحدة التحكم الخاصة بهم؟ ما مدى “الحاضر” الذي شعروا به في هذا العالم؟ كيف تبدو حقيقية؟.

جعل استخدام تعابير الوجه المشاركين يشعرون بمزيد من التواجد داخل العوالم الافتراضية. لكن التعبيرات كانت أكثر صعوبة في الاستخدام من أدوات التحكم اليدوية.

أظهرت التسجيلات من الغطاء المحمّل بأجهزة الاستشعار أن أدمغة الأشخاص الذين يستخدمون تعابير الوجه تعمل بجهد أكبر من أولئك الذين يستخدمون أجهزة التحكم في اليد. لكن هذا قد يكون فقط لأن هؤلاء الناس كانوا يتعلمون طريقة جديدة للتفاعل في الواقع الافتراضي.

وبحسب الباحثين ربما تصبح طريقة تعبيرات الوجه أسهل مع مرور الوقت. الأهم من ذلك ، أن الإعدادات الافتراضية التي تهدف إلى إثارة مشاعر مختلفة لم تؤثر على قدرة الشخص على التحكم في الواقع الافتراضي باستخدام تعابير الوجه. انتهى 25ن

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.