كتب / قاسم الغراوي ||

أعربت الحكومة العراقية عن رفضها للعمليات العسكرية التركية التي تجري شمالي أراضيها، معتبرة أنها “خرقا لسيادة البلاد”.
تركيا مصرة على تواجد قواتها على الاراضي العراقية وبتفويض من البرلمان التركي وقصفها مستمر وقطعاتها متواجدة بمختلف صنوفها والقواعد الجوية كذلك فيها ويوجد الالاف من الجنود الاتراك وتم قصف الكثير من المواقع العراقية وبعلم الحكومة العراقية.
ووزارة الخارجية العراقية في بيان لها:
“ندين بشدة العمليات العسكرية التي قامت بها القوات التركية بقصف الأراضي العراقية في منطقة متينة والزاب، وأفاشين وباسيان في شمال العراق، عبر مروحيات والطائرات المسيرة”.
هل من المعقول ان يستمر هذا التجاوز وانتهاك السيادة العراقية بعلم الامم المتحدة وجامعة الدول العربية والحكومات العربية دون ادانة او موقف واضح وصريح وكان شيئاً لم يكن ،وهل حجة القوات التركية بانها تدافع عن امنها القومي تجاه تهديدات حزب العمال الكوردستاني مقنعة ولازالت مستمرة بالتوغل في الاراضي العراقية لعشرات الكيلو مترات دون رادع .
العراق يعدّ هذا العمل خرقا لسيادته، وعملا يخالف المواثيق والقوانين الدولية التي تنظم العلاقات بين البلدان، كما يخالف أيضا مبدأ حسن الجوار الذي ينبغي أن يكون سببا في الحرص على القيام بالعمل التشاركي الأمني خدمة للجانبين .
هل تسمع الحكومة التركية هذا النداء او التصريح ؟
وماهي الاجراءات التي يجب ان تقوم بها الحكومة العراقية للضغط على الحكومة التركية في مجال الاقتصاد والطاقة والاستثمار والاستيراد ؟
وما فائدة ان تصرح الحكومة العراقية وتاكد على ألا تكون أراضي العراق مقرا أو ممرا لإلحاق الضرر والأذى بأي من دول الجوار ، واقليم كوردستان والحكومة العراقية تستورد بمليارات الدولارات ومنحت تركيا استثمارات بالمليارات وزيارات حكومة اقليم كوردستان لتركيا مستمرة دون انقطاع من نيجرفان برزاني الى مسرور برزاني الى المسؤولين فيها ،لربما الاقليم سيكون تركياً او تحت الوصاية التركية في يوم ما . والايام حبلى بالمفاجئات .
ومع هذا فان تركيا لاتصغي لذلك وتتمادى في عدوانها على العراق ، وهذا شجع ايران للتدخل بضرب مقرات الموساد الصهيوني المتواجدة في اقليم كوردستان لنفس السبب على اعتبار ان الامن القومي الايراني مهدد من قبل نشاط صهيوني بطائرات مسيرة تنطلق من اراضي العراق وتابعنا قبل فترة الصواريخ التي ضربت مواقع للموساد الصهيوني في اقليم كوردستان .
هل هذا بيان وموقف دولة ذات سيادة معتدى عليها وعلى اراضيها القواعد الجوية والبرية وسبعة الاف جندي اجنبي!!! .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.