كتب / عباس عطيه عباس البو غنيم ..

من يريد أن يقضي على الفساد في بلدي عليه أن يعد برامج هادفة من عملية الإصلاح ويبدأ من نفسه ,ولا تكن دعاية انتخابية في المجتمع بما يشهده الحال السيئ إلى اسوء وهل هذه البرامج جاءت من اراده صلبة وحكمة؟… والحقيقة تتمتع بها القوى السياسية المشاركة ما بعد الغزو الامريكي لعراقنا الجريح لتكون لها الاحقية في الخيرات.

دور القضاء على الفساد :

أن الدور الذي يلعبه القضاء في القضاء على جميع اشكال الفساد وزجهم خلف القضبان وعلى أعواد المشانق وهو دور نادر يشكر عليه في بلدي ..أن القضاء على الفساد لم يكن طريقة معبدة كما يصوره التواصل الاجتماعي والسوشل ميديا والإعلام المغرض والحقيقة أن المحاصصة والمماصصة لعبت دور لتسقط الهوية والوطنية.

عندما تتهدم جسور الثقة:

إن الثقة بين الشركاء يجب إن لا تهدم فيما بينهم وتصبح تسقيط فردي وحتى جماعي وهذا التسقيط طال الجميع من سياسي وعالم ديني وغيرهم لأن مصطلح السراق انقلب على المفاهيم القيميه حتى باتت السخرية تطالهم وأن الثقة هي تعريف يمارسه السياسي في تشكيل مباني حكومته وأن كانت توافق أو أغلبية أو انقاذ وهي لم تغير من واقع الحال سوى المحاصصة والمماصصة .

انقلاب حقيقي:

شكلت الحكومة بالتوافق السياسي لكن بلباس الاغلبية وإن ذهبت الشكاوي إلى القضاء وأن الفاسدين سرقوا من خيرات البلد وتحت سطوة الأحزاب ومن أفسد يمارس دوره عملياً مشرعاً ابواب الاستثمار وتبادل صفقات الفساد فيما بينهم .

أختم حديثي عن الإصلاح الذي مورس من قبل الجميع وخرج من تحت عباءة الأحزاب ولم يكن في مدلول عملهم أي بوادر للإصلاح ولو كانت هذه البوادر لبان فعلياً في مسار العمل السياسي وعلى المصلح أن يبادر بنفسه اولاً وهذه الهالة القدسية له لم تكن مجديه خوفاً عليها .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.