المعلومة/السليمانية..

حذر الكاتب والصحفي محمد فاتح، الأربعاء، من خطر انتشار الجماعات الإرهابية المتطرفة في إقليم كردستان بعد توسع نفوذها مؤخرا.

وقال فاتح في حديث لوكالة /المعلومة/ إن “الجماعات الدينية المتطرفة في اقليم كردستان من الوهابية والسلفية وغيرها بدأت بالظهور بعد ان حصل الاقليم على شبه الاستقلال عام 1991”.

وأضاف أن “نشاط تلك الجماعات تزايد شيئا فشيئا واستطاعت ان تغرس افكارها المسمومة لدى اغلبية الشعب الكردي في اقليم كردستان، ولم يسلم منها حتى الطبقة المثقفة وعلماء ورجال الدين، بل هي متغلغلة حتى بين الطبقات السياسية والسياسيين والمؤسسات الحكومية ايضا”.

أشار إلى أن “كل الجماعات الدينية المتطرفة مصدرها وهدفها واحد ومعروفة عنهم بالتكفيريين، وسبب ظهورها هو لنشر الافكار التكفيرية التي لا تخدم الاسلام ولا الانسان ولا البشرية، وهي مدعومة من قبل دول عربية”.

وبين أن “هذه الجماعات التكفيرية أضرت بكردستان وشعبها كثيرا، فبعد ان زرعت افكارها المسمومة بين الكرد ونشرت الحقد والكراهية والتفرقة بينهم، ونتيجة لافكارها انضم العشرات من الكرد في صفوف تنظيم داعش الارهابي”.

وحذرت العديد من المختصين في الشأن الديني من خطر انتشار الجماعات المتطرفة المدعومة خليجيا في مدن إقليم كردستان.انتهى 25 ع

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.