المعلومة/ متابعة…

كشف الخبراء أن الشاي “عقار رائع” يمكنه محاربة السرطان وأمراض القلب والحد من مخاطر الإصابة بالخرف.

ويقول بحث جديد إن كوب الشاي المهدئ يمكن أيضا أن يقلل من التوتر ويساعد الجسم على محاربة الجراثيم.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة تايلور والاس: “هذا المشروب هو أحد المشروبات التي يمكن للأشخاص إضافتها بسهولة لتحسين نظامهم الغذائي وخلق حياة صحية وطويلة الأمد”.

ويشتهر الشاي باحتوائه على مركبات الفلافونويد الطبيعية ذات الخصائص المضادة للأكسدة. ويمكن أن تساعد هذه المواد الكيميائية في تحييد الجذور الحرة داخل الجسم التي يمكن أن تلحق الضرر بكل من الدهون والمواد الوراثية وتساهم في الإصابة بالأمراض.

ونظر “مجلس الشاي الأمريكي” في فوائد مركبات الفلافونويد من الشاي الأسود والأخضر والأعشاب، والتي تقوي جهاز المناعة وتساعده على محاربة العدوى البكتيرية أو الفيروسية.

ووجدت مراجعة أسترالية منفصلة أن الذين يشربون ما بين كوب إلى خمسة أكواب من الشاي يوميا هم أقل عرضة للإصابة بالخرف.

وأوضح عالم التغذية البروفيسور جوناثان هودجسون من جامعة إديث كوان في أستراليا أن “هناك أدلة متزايدة على أن تناول كوب إلى كوبين من الشاي يوميا يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالخرف الوعائي ومرض ألزهايمر المحتمل”.

ويمكن أن يقلل المشروب من التوتر على المدى القصير ويساعدنا على التركيز.

ووجدت أبحاث أخرى أن تناول فنجان من القهوة يوميا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أو أمراض القلب.

وارتبط الشاي بتحسين نتائج التمثيل الغذائي للقلب، حيث أظهرت الدراسات أن شرب كوبين من الشاي غير المحلى يوميًا يمكن أن يساعد في التخفيف من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وتطورها.

في الواقع، أشارت الأبحاث إلى أن كل كوب من الشاي يتم تناوله يوميا يرتبط بانخفاض متوسط ​​في الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب بنسبة 1.5%، ومعدل الوفيات بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 4%، وأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 2% والسكتات الدماغية بنسبة 4%.

وتشير التجارب أيضا إلى أن مركبات الفلافونويد يمكن أن تساعد في تقليل مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان في القناة الهضمية.

واقترحت دراسات مختلفة أن استهلاك الشاي يرتبط ارتباطا إيجابيا بانخفاض مخاطر الإصابة بسرطان القناة الصفراوية والثدي وبطانة الرحم والكبد وسرطان الفم.

وقال خبير التغذية الدكتور راؤول زامورا روس من معهد بيلفيج للأبحاث الطبية الحيوية في برشلونة: “يجب إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد الجرعة الدقيقة”.

وقال الدكتور جيفري بلومبرغ، من جامعة تافتس في ماساتشوستس في بوسطن بالولايات المتحدة: “هناك مجموعة متزايدة من الأبحاث تثبت أن الشاي يمكن أن يعزز صحة الإنسان بعدة طرق. الشاي الحقيقي – الذي يشمل الأسود، والأخضر، والأبيض، والأولونغ، والداكن – يمكن أن يساهم بشكل كبير في تعزيز الصحة العامة”.

ووفقا للدكتور دايونغ وو، اختصاصي المناعة الغذائية بجامعة تافتس: “قد يساعد الشاي في دعم جهاز المناعة وزيادة مقاومة الجسم للأمراض. وفي حالة مرضك، يمكن للشاي أن يساعد جسمك على الاستجابة للمرض بطريقة أكثر فاعلية عن طريق تخليص نفسه من العدوى وقد يخفف أيضا من حدتها”

ووفقا للدكتور وو، فقد ثبت أن مركبات الفلافونويد في الشاي الأخضر تساعد في اضطرابات المناعة الذاتية من خلال تعزيز تحمل الذات، وتعزيز إصلاح الأنسجة والهجوم الالتهابي الناجم عن المستضدات الذاتية.

وقالت خبيرة التغذية والسلوك البروفيسور لويز داي من جامعة ليدز: “هناك دليل قوي على أن الشاي ومكوناته تبدو مفيدة في ظل ظروف الإجهاد. والمجال المعرفي الأكثر عمقا الذي يبدو أن الشاي يعمل وفقا له، هو الانتباه واليقظة”.

وأوضحت أن الأدلة تشير إلى أن شرب الشاي يمكن أن يحسن الأداء في كل من اختبارات تحويل الانتباه وفي التقارير الذاتية عن اليقظة.

وعلى وجه الخصوص، يمكن أن تكون الجرعات العالية من حمض أميني يسمى L-theanine الموجود في كل من الشاي الأسود والأخضر بالإضافة إلى جرعة أقل من الكافيين مفيدة للمهام القائمة على الانتباه.

وأضافت البروفيسورة داي: “مع هذه التأثيرات على الانتباه، الشاي هو أفضل مشروب مفضل خلال فترة التوتر والإرهاق في جميع أنحاء العالم”. انتهى 25ن

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.