المعلومة/ خاص..

اكد النائب السابق عن تحالف الفتح كريم عليوي، الخميس، أن ائتلاف وتوحد البيت الشيعي داخل العملية السياسية سيكون ضربة قوية تجاه المخططات الخارجية التي تحاول بعض الشخصيات السنية تنفيذها في العراق كالتطبيع وإقامة الأقاليم، فيما أعتبر تصريحات التحالف الثلاثي بأنها منقسمة ولا يوجد موقف موحد بين الكتل المنضوية تحته.

تابع قناة “المعلومة ” على تلكرام.. خبر لا يحتاج توثيقاً

وقال عليوي في حديث لوكالة /المعلومة/، إن “تصريحات وردود أفعال قيادات التحالف الثلاثي تؤكد بأنهم منقسمين إلى نصفين ولا يوجد موقف موحد بين الكتل المنضوية تحته”، لافتًا إلى أن “كل شخصية من الثلاثي تصرح حسب هواها وحسب ما تريده، وهذا ما يدل على غياب وانعدام الاتفاق وتوافق وضعف الائتلاف داخل التحالف”.

وأضاف، أن “تحالف وائتلاف البيت الشيعي ككتلة واحدة داخل قبة البرلمان واختيار رئيس وزراء من المكون الأكبر حصراً سيمثل عائقًا حقيقيًا أمام من يحاول إقامة إقليم سني أو كردي أو تنفيذ مشاريع مشبوهة داخل العراق”.

وأوضح النائب عن الفتح أن ” توحد القوى الشيعية سيمثل ضربة قوية بحق بعض سياسي السنة الذين يحاولون تنفيذ مخططات مدعومة خارجية كالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل وإعادة المطلوبين السياسيين وإقامة الأقاليم، ومحاولة الإبقاء وتواجد القوات الأجنبية والأمريكية داخل الأراضي العراقية”.

وكان رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي قد أكد، يوم أمس الأربعاء، أن التطبيع أصبح حقيقة قائمة وان العراق “جزء منه” مطبع و”الجزء الآخر” على أهبة التطبيع”، مشيرا إلى أن “قوى سياسية عراقية لا ترى مشكلة في ذلك الا ان النهاية ستكون برفض اي مشروع مع إسرائيل او التطبيع معها”. انتهى/٢٥ر

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.