المعلومة / ترجمة ..

اكد تقرير لمجلة ناشيونال انترست الامريكية ، الخميس، أن السعودية اثبتت انها تقدم الاولوية لمصالحها على علاقاتها بالولايات المتحدة مما يتوجب على الاخيرة ان تقوم بالشيء نفسه .

وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة / ان “السعودية غدت اكثر جرأة تحت مظلة الدفاع والدعم الامريكي ، مما دفع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الى القيام بخطوات ومحادثات مثيرة للجدل مع مستشار الامن القومي جاك سوليفان ووزير الخارجية انتوني بلينكن ، كما رفض كلا من ولي العهد السعودي والامارات الرد على مكالمات الرئيس الامريكي جو بايدن بشأن تخفيض اسعار النفط مما يشير الى تدهور في العلاقات وصلت الى ادنى مستوى لها منذ عقود”.

واضاف ان “الديناميكيات المتغيرة في العلاقة السعودية الامريكية هو ان السعودية تدرس تسعير مبيعاتها النفطية للصين بـ(الين) الصيني لخدمة مصالحها حتى وإن كانت تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة. نتيجة لذلك ، لم تعد السعودية شريكًا موثوقًا به  ويجب على الولايات المتحدة إعادة تقييم شراكاتها الإقليمية معها”.

وتابع أن ” العلاقات التجارية بين الصين والسعودية تتزايد بشكل مطرد بينما تتراجع التجارة الأمريكية السعودية. تشتري الصين الآن 25 بالمائة من صادرات النفط السعودية. من الناحية المالية، يعد التحول إلى اليوان خطوة عملية للمملكة. ومع ذلك ، فإن التحول لا يزال يقلل من سيولة الدولار ويؤثر على الاقتصاد الأمريكي”.

وبين انه ” في الوقت الذي تدفع فيه السعودية الولايات المتحدة للضغط على ايران بسبب برنامجها النووي ، تلتقي مع ايران في بغداد أواخر الأسبوع الماضي في الجولة الخامسة من المحادثات الثنائية وبحسب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ، اتفق الجانبان على مذكرة تفاهم من عشر نقاط تمهد لاجتماعات على المستوى الوزاري، ومع ذلك ، تواصل المملكة تخريب الجهود الأمريكية من خلال إجبار واشنطن على إعطاء الأولوية للحفاظ على العلاقات على مصالحها الوطنية حتى لا تكسب إيران أبدًا تأييدًا أمريكيًا”.

واشار التقرير الى أن ” السعودية كانت أهم شريك لأمريكا في الخليج العربي منذ عقود. ومع ذلك ، فقد تدهورت تلك الشراكة إلى المعاملات. لقد أثبتت المملكة أنها ستعطي الأولوية لمصلحتها على علاقتها مع أمريكا وقد حان الوقت للولايات المتحدة أن تفعل الشيء نفسه”. انتهى/ 25 ض

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.