المعلومة/ ترجمة ..

حذرت رئيسة لجنة الامن في البرلمان البريطاني اليسون جيلز من ان الجواسيس الاجانب يمكنهم استغلال الكتل البرلمانية المكونة من جميع الاحزاب للتأثير على مجلس النواب ويعتبر ذلك هدفا جذابا نتيجة اعتماد تلك الكتل على التمويل، مشيرة الى وجود لوبيات ضغط كردية في البرلمان للضغط على الحكومة.

ونقلت صحيفة التلغراف البريطانية في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ عن جيلز قولها إنه ” مالم يتخذ اجراءات عاجلة الان فان لجان الكتل البرلمانية المكونة من جميع الاحزاب ستكون الفضيحة الكبرى التالية “.

واضاف ان “جيلز دعت إلى تقليص عدد اللجان  لتقليل ضعف المملكة المتحدة، حيث تشتري جماعات الضغط والحكومات الأجنبية حق الوصول إلى نواب ووزراء ذوي نفوذ في الحكومة البريطانية “.

واوضح التقرير ان ” اللجان البرلمانية المكونة من جميع الأحزاب عبارة عن مجموعات مصالح خاصة غير رسمية من النواب والشركاء  ، وتغطي مجموعة واسعة من الموضوعات وغالبًا ما تُدار من قبل شركة خاصة خارجية تسمى الأمانة العامة”.

وبين ان “تلك المجاميع من اللجان تقوم بالتغطية على البلدان التي لديها انتهاكات حقوق الانسان في مقابل رشاوى وتكاليف رحلات مدفوعة الثمن ، فيما اوضحت جيلز أن إن عدد اللجان البرلمانية المكونة من جميع الأحزاب ، والذي ارتفع إلى أكثر من 750 هذا العام ، بحاجة إلى تقليصه حتى يمكن تقليل وصول الدول المعادية إلى البرلمان والحذر منه”.

يأتي ذلك بعد أن تم العثور على كريستين لي ، جاسوسة صينية ، للوصول إلى البرلمان من أجل التأثير على النواب باستخدام المجموعة البرلمانية الصينية في بريطانيا المكونة من جميع الأحزاب ، كما تم الكشف في وقت سابق أن مساعد أحد النواب تلقى 400 ألف جنيه إسترليني من شركات النفط والبناء المرتبطة بحكومة كردستان لإدارة مجموعة الشركات العاملة في الاقليم الكردي “.

و قال السير ليندساي هويل ، رئيس مجلس العموم ، للجنة إن “الجواسيس الأجانب في البرلمان يشكلون تهديدًا أمنيًا وأن تأثيرهم على النواب “مقلق للغاية” وهؤلاء الناس ليسوا أصدقاء لنا”. “بعضهم من أصدقائنا ولكن لديهم نوايا وأهداف اخرى ، وهذا ما يقلقني”. انتهى/ 25ض

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.