كتب /  نعيم الهاشمي الخفاجي ..

دائما مرتزقة الإعلام العربي من أعلام دول الرجعية العربية يطرحون أسئلة هل العرب ينسون الكوارث التي حدثت بالعراق وسوريا……الخ وكأن هؤلاء يعيشون في كوكب آخر وليسوا يعيشون في دول الشرق الأوسط والخليج بل ومن يطرح هذه التساؤلات التافهة تجده سوري او عراقي او لبناني، العرب لاينسون كوارث سوريا واليمن وليبيا والسودان ولبنان والعراق لأن هم من اوصلوا لهم آلاف الانتحاريين ودول الخليج مولت العصابات الإرهابية لحرق تلك الدول، بل دول الوهابية سوف تدعم كوارث جديدة أكبر من التي حدثت سابقا في استهداف نفس الدول وربما تضاف لهم بلدان عربية جديدة مثل تونس والجزائر والتي سبق أن تم حرقها في تسعينيات القرن الماضي، وتضاف لها السودان والتي سبق إلى حسني مبارك دعم جنوب السودان إلى الانفصال والاستقلال بسبب جريمة اسامه بن لادن عندما حاول اغتيال حسني مبارك في أثيوبيا، واهم من يعتقد الدول العربية تسير نحو الاستقرار.

‌‎العالم يحذر من أزمة غذائية تصيب البشرية وربعنا مثل الغنم، لنعيد الذاكرة حين بدأت أزمة كورونا خرج رئيس الوزراء البريطاني ودعا البريطانيين لتوديع بعضهم وكذلك ميركل قالت بأن كورونا سيصيب 70 ٪ من الشعب وقتها الجميع قالوا هؤلاء يبالغون وهناك مؤامرة ولكن فيما بعد اتضح كلامهم صحيح..والآن تحذيرات رؤساء الغرب ستكون صحيحة.

‌‎الدولة التي تقترض لدفع مرتبات الموظفين أو لبناء مسرح و تصرف مليارات بدون وجود رقيب وتدفع ملايين الدولارات على انتاج مسلسلات بعيدة كل البعد عن معالجة أسباب الصراعات والمشاكل وتعمل على خداع الضحايا ليبقوا مشاريع قتل، اقل ماتوصف عنها تافهة، يفترض تستغل واردات البترول في دعم مشاريع إنتاجية تدر الأرباح وتخلق فرص العمل.

الدول التي تستقرض المال وهي دولة تصدر البترول ويدخل ميزانيتها مئات مليارات الدولارات هي دولة مهددة بالانهيار و الإفلاس والجوع والانقراض.

‏ما نراه من أحداث عالمية هي افلام معدة بإتقان لتدمير شعوب وامم في اسم العدالة وحقوق الإنسان، بل عندما نشاهد الأفلام والمسلسلات التلفزيونية يمكن إلى المشاهد أن يتفاعل مع أبطال المسرحية أو الفيلم ويتخذ موقفاً متعاطفا او معايا بسهولة ضد أحد الشخصيات التي لعبت دور معين في المسلسل التلفزيوني، لأن الصراع الدرامي عادة يدور تمثيله صراع بين الخير والشر، بينما الصراعات السياسية والدولية بين أشرار مجرمين قتلة، عالم اعور فاقد للإنسانية والضمير، ومن يراهن على العدالة الدولية كمن يراهن على الذئب لإنصاف الغنم، واهم من يعتقد في ‏وجود عدالة دولية، الواقع يقول لا توجد عدالة وإنما توجد مصالح دولية، تم احتلال أفغانستان وإسقاط طالبان لنشر الديمقراطية وبعد عشرين عاما اتفقت ناشرة الديمقراطية مع طالبان لتسليم أفغانستان لحكم طالبان بحيث لم يعطوا المكونات الرافضة لطالبان تجميع صفوفهم لمواجهة طالبان، هناك حقيقة أن السياسة التي تتبناها دول الرأسمالية الغربية لا تؤمن بالقيم الأخلاقية و الإنسانية تؤمن فقط بالمادة و القوة في ظل هيمنة النظام الرأسمالي المتوحش.

‌‌‎جميع الدول في العالم، وأعني الدول الأوروبية الغربية تضع في مقدمة أولوياتها دعم وتطوير نظام التعليم وطرق تدريس الطلاب وأفضل الوسائل في كيفية استطاعة الطالب كيف يفهم المواد التعليمية في المنهج الدراسي المخصصة له، والجميع متفق على توفير افضل السبل في كيفية تطوير التعليم واكتساب مهارة العلم والمعرفة، إلا الدول العربية تعليم الطلاب وخاصة في دول البداوة الوهابية متخصص على نشر الكراهية والبغضاء في اسم الحب والبغض لله عز وجل، مضاف لذلك كل الدول العربية تتبع سياسه واحده في مجال التعليم وهي التلقين والحفظ وتحويل الطلاب إلى ببغاوات والعمل للأسف على محاربة مهارات التعلم والاستثمار في الثروة البشرية لأن اسيادهم الذين نصبوهم لحكم البلدان العربية لم يسمحوا لهم بذلك، لكي يجعلوا دول البداوة مشاريع للتخلف والقتل وتوفير جيوش من البهائم الانتحارية المفخخة لقتل البشر لصالح أطماع الناتو في الشرق الأوسط والعالم، لنترك حال العربان ولنتكلم عن وضعنا العراقي وبما أننا شيعة بغض النظر سواء كنا ضمن الأحزاب السياسية التي تحمل اسم شيعي او من باقي الناس المستقلين أو من الناس اليساريين أمثالي، لنقف على قول بليغ إلى الأمام محمد الباقر ع كلام بغاية الدقة لفيلسوف استطاع أن يتنبأ للمستقبل والرجاء من الاخوة الاسلاميين عدم القول لي إن الأئمة محدثون……الخ كلامي موجه إلى الإسلامي والغير إسلامي وللمسلم والغير مسلم، أنا يساري وغير ملزم إن افهم العقيدة الإسلامية ومذهب ال بيت رسول الله ص مثل فهم شيخ طالب في حوزة او جامعة اسلامية، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤون يتقرؤون ويتنسكون حدثاء سفهاء، لا يوجبون أمرا بمعروف ولا نهيا عن منكر إلا إذا أمنوا الضرر، يطلبون لأنفسهم الرخص و المعاذير يتبعون زلاة العلماء وفساد عملهم، يقبلون على الصلاة والصيام وما لا يكلمهم في نفس ولا مال ولو أضرت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها كما رفضوا أسمى الفرائض وأشرفها.

إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض، هنالك يتم غضب الله عز وجل عليهم فيعمهم بعقابه فيهلك الأبرار في دار الفجار والصغار في دار الكبار.

إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ومنهاج الصلحاء فريضة عظيمة بها تقام الفرائض وتأمن المذاهب وتحل المكاسب وترد المظالم وتعمر الأرض وينتصف من الأعداء ويستقيم الأمر فأنكروا بقلوبكم والفظوا بألسنتكم وصكوا بها جباههم ولا تخافوا في الله لومة لائم، فإن اتعظوا وإلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم (إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم) هنالك فجاهدوهم بأبدانكم وأبغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطانا ولا باغين مالا ولا مريدين بظلم ظفرا حتى يفيئوا إلى أمر الله ويمضوا على طاعته.

قال: وأوحى الله عز وجل إلى شعيب النبي (عليه السلام): أني معذب من قومك مائة ألف أربعين ألفا من شرارهم وستين ألفا من خيارهم، فقال (عليه السلام): يا رب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار؟

فأوحى الله عز وجل إليه: داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي.

الكافي ج 5 ص 55

هذا الكلام مصدره إمام معصوم بالله عليكم ألا ينطبق هذا الكلام على واقعنا العراقي أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ياناس يا مؤمنين يا محترمين يا من تؤدون الصلوات الخمسة وتصومون شهر رمضان ألا إن المطالبة في إعدام الذباحين لب وجوهر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أين كانت الألسن الطويلة بزمن صدام الجرذ الهالك، رب العالمين انقذكم من صدام الجرذ وقومه الأراذل ألا يفترض منكم التعاون لاخراس فلول البعث واجبارهم وهم اذلاء ليوقفوا عملياتهم الإرهابية والتي كلها أعمال غدر وخيانة قذرة تجرأوا علينا بسبب تعطيل فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبسبب الخلافات البينية والأحقاد ما بين ساسة الأحزاب والتي للأسف تسمى أحزاب شيعية، أين إشاعة فضيلة إصلاح ذات البين بين المؤمنين، ألم يورد حديث عن رسول الله ص عن حفيده الإمام علي بن الحسين ع إصلاح ذات البين خير من عبادة سبعين عام، معقولة ولا شخصية دينية شيعية أو عشائرية قامت في عمل جلسة لهؤلاء الساسة المتخاصمين من ابناء المكون الشيعي أسوة بما فعلته تركيا والإمارات وقطر والسعودية في جمع الكتل البعثية السنية لتكون ضمن تحالف واحد، من اي ملة انتم يا ابناء قومنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، من المؤسف إن ساسة أحزاب المكون الشيعي يقدمون تنازلات لفلول البعث الأراذل أكثر من مليون مرة من أن يقدم هؤلاء الساسة الشيعة تنازلات إلى ابناء جلدتهم، مضاف لذلك بيئتنا يغلب عليها البساطة والجهل، إنصاف المثقفين من المغفلين المتحزبين من احزابنا الشيعية يشيع ثقافة الإخوة مع فلول البعث والمحيط الوهابي التكفيري لتسهيل عملية خرق بيئتنا الشيعية، لذلك ماحدث من أعمال قتل وضوضاء وصراعات بمناطق الوسط والجنوب منذ سقوط الصنم وإلى يومنا هذا كان نتيجة طبيعية لتشرذم ساسة أحزاب الشيعية واختلافهم على أبسط الاشياء، لايمكن بناء دولة مستقرة مع المكون البعثي الطائفي ولنا بتجربة المائة عام الماضية من تاريخ العراق الحديث، مضاف لذلك قوانين الحكومة العراقية تطبق على مناطق الوسط والجنوب فقط، الموظفين في دوائر الدولة يعملون على إيجاد عراقيل لاذلال المواطن الشيعي الذي يراجع دوائر الدولة لكي يحقد عليهم وعلى الطبقة السياسية الشيعية، مسؤولين في موسسة السجناء والشهداء يحرمون الكثير من ابناء الشيعة من حقوقهم بحجة واهية بينما المسؤول يقبل تسجيل أقارب له قتلوا في صراعات شخصية ضمن مؤسسات الشهداء وضحايا النظام السابق، قضية الفصل السياسي الموظف الشيعي يستلم منك المعاملة مثل ماحدث معي ويقول لك رجاء لاتخابرني نحن نكملها ونتصل بك، تثق بهم وبعد سنوات تراجعهم بشق الأنفس يأتيك الموظف مثل الأخ ستار نوروز بالمحاربين بوزارة الدفاع العراقية ليقول لك، انت وين يا أخي تفضل هذا قرار رفض نهائي طلبنا منك ورقة وانت ماجبتها، تصور كم عدد الحالات التي حدثت مثل ماحدث معي، اكيد كثيرون، بينما في محافظات فلول البعث حتى الانتحاري الإرهابي يسجل ضمن مؤسسة الشهداء يتقاضى راتب تقاعدي تكريما لجهوده بقتل مئات الضحايا، معظم قادة القاعدة وداعش هم ضباط وعسكر من جيش صدام وكلهم يتقاضون رواتب تقاعدية لكي يواصلون ارهابهم، بينما أنا وممن يشبهوني في الوضع الغير منصف يحرم من حقه الطبيعي، بل الانكى يتم حرمان خمسة آلاف مناضل ومجاهد من بدر من حصولهم على راتب تقاعدي لأن أمين عام منظمتهم ورفيق دربهم في الجهاد لديه نزعة عدوانية تجاههم، ناهيكم عن تعطل وغلق معامل ومصانع الدولة ووضع العراقيل أمام فتح معامل للقطاع الخاص وخلق مشاكل عرقلة إلى المستثمرين وانتشار البطالة والاخوة في أحزاب الشيعة يريدون مقاومة المشاريع الاستعمارية من خلال ‏المواطن العراقي الشيعي المحبط، تصوروا تم ترك مناطقنا لكل من هب ودب صرخيون منظمات في اسم المدنية تعمل لمخابرات الدولة الراعية للديمقراطية لخلق أزمات وصلت الحالة المواطن يتظاهر على الزيت ، يتظاهر على الوضع المأساوي الذي يعيشه ، على الفساد ، على الفشل ، في النهاية يتم تحريكه من جهات مخابرات دولية وبعثية ووهابية ليحرق مقراتكم ياساسة احزابنا الموقرين، بعدها يبدأ البكاء، التظاهرات مدعومة من البعث وأمريكا والخليج، افهموا الشارع، واعملوا على احترام جماهيركم، اخدموهم، حاسبوا الموظف المقصر، اسمعوا مظالم الناس، اعلموا بسبب انبطاحكم الشارع ليس معكم بل ضدكم، افهموا صناعة أي أزمة تضركم قبل ان تضر بقية الأحزاب من المكونات الأخرى، افهموا مليارات السعودية والخليج ومخططات أردوغان تواصل حرق مناطق الوسط والجنوب لأسباب مذهبية واضحة لكل شخص واعي عنده كرامة، أما فاقد الكرامة فهو لايميز بين العدو والصديق ومابين الناصح والناك…ح، لايختلف أي متابع أن دول الخليج الوهابية البدوية تنشر الإرهاب والقتل في استهداف كل الدول والشعوب العربية والإسلامية الرافضة للتطبيع وخاصة البلدان التي يتواجد بها مواطنين من مواطني تلك البلدان المستهدفة يكون مذهبهم مذهب شيعي، يفترض بالطرف المستهدف والدول

المستهدفة بالقليل تحصين جبهتها الداخلية ليس بالبيانات النارية وإنما من خلال التعاون في تبني مشروع وطني يستعمل كل أماكن ونقاط القوة في إخراس ضباع فلول البعث وهابي وإيقافهم عند حدودهم وارغامهم عن الكف في مواصلة تفجير المفخخات واستهداف القوات العسكرية والتجمعات المدنية واستنزاف ميزانية الدولة وجعلها تصرف على العسكر و الصحوات ومجالس الإسناد ومؤسسات المصالحات المجتمعية الكاذبة، تصوروا لولا إرهاب فلول البعث ومحيطهم البدوي الوهابي الذي استهدف العراق لصرفت ميزانيات الدولة خلال ال١٩ سنة الماضية في مجال دعم الاقتصاد ورفاهية الشعب العراقي ولاصبح العراق من الدول التي يعيش مواطنيها حياة الرفاهية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.