المعلومة/ خاص..

رأى المحلل السياسي ماهر عبد جودة، السبت، أن بعض الشخصيات السياسية تحاول فتح أبواب العراق أمام التطبيع والتعامل مع الكيان الإسرائيلي بالتنسيق مع بعض الدول كتركيا والإمارات، فيما أكد أن العدو الإسرائيلي بدا بالبحث على محور العراق باعتباره عامل مؤثر في الشرق الأوسط.

وقال عبد جودة في حديث لوكالة /المعلومة/، إن “مشروع التطبيع مع الكيان الإسرائيلي مخطط له منذ فترة طويلة باعتبار أن اغلب دول الجوار طبعت وذهب باتجاه المحتل الصيهوني عدا العراق وإيران بقيتا صامدتان بوجه اسرائيل”.

وأضاف، أن “الكيان الغاصب بدا بالبحث عن محور العراق باعتباره موقعا استراتيجيا مهما وله تأثير كبير على منطقة الشرق الأوسط، وكذلك لإطلاق الحصار على إيران في حالة تمكنوا من تقوية العلاقات مع العراق”.

وأوضح السياسي أن ” بعض الشخصيات السياسية التي تتقلد مناصب عليا تحاول فتح أبواب العراق أمام التطبيع والتعامل مع الكيان الإسرائيلي”.

وبين عبد جودة، أن “مبادرات تجريم التطبيع التي أطلقتها القيادات الوطنية ستقف بالضد من محاولات هذه الشخصيات وتحركاتهم السياسية التي تأتي بالتنسيق مع دول الجوار التي تتعامل مع إسرائيل”، مؤكدا أن “مشروع التطبيع الخطير لم ولن ينجح في البلد، باعتبار أن الشعب العراقي مع القضية الفلسطينية”.

وكان السياسي المستقل كريم الخيكاني قد أكد، في وقت سابق، أن الدعم الإماراتي التركي لرئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي  والمتحالفين معه لن ينجح في جر العراق نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني.انتهى/25ر

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.